محمد جواد مغنية
431
في ظلال الصحيفة السجادية
الدّعاء السّادس والثّلاثون دعاؤه عند سماع الرّعد والبرق أللّهمّ إنّ هذين آيتان من آياتك ، وهذين عونان من أعوانك . . . يبتدران طاعتك برحمة نافعة ، أو نقمة ضارّة ، فلا تمطرنا بهما مطر السّوء ، ولا تلبسنا بهما لباس البلاء . أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وأنزل علينا نفع هذه السّحائب ، وبركتها ، واصرف عنّا أذاها ، ومضرّتها ؛ ولا تصبنا فيها بآفة ، ولا ترسل على معايشنا عاهة . أللّهمّ وإن كنت بعثتها نقمة ، وأرسلتها سخطة . . . فإنّا نستجيرك من غضبك ، ونبتهل إليك في سؤال عفوك ؛ فمل بالغضب إلى المشركين ، وأدر رحى نقمتك على الملحدين . ( أللّهمّ إنّ هذين آيتان من آياتك ) هذين : إشارة إلى البرق ، والرّعد ، وآيتان : علامتان قال سبحانه : وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً « 1 » . . . أَوْ كَصَيِّبٍ
--> ( 1 ) الرّوم : 24 .